معالي الدكتور عبدالله معتوق المعتوق: مولده ودراسته من الكويت إلى منصب الريادة العالمية

معالي الدكتور عبدالله معتوق المعتوق هو شخصية بارزة في الساحة الكويتية والدولية،وُُلد في عام 1957 م في دولة الكويت، ولطالما برز تفوقه وتفانيه في
مجموعة متنوعة من المجالات، مما جعله رمزًًا للإنجاز والخدمة الوطنية.
بدأ تعليمه العالي بالحصول على شهادة البكالوريوس من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في عام 1983 م واستمر في تحصيله الأكاديمي بحصوله على شهادة الماجستير من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالمدينة المنورة في عام 1985 م،
وقد تألق في دراسته وسعى جاهداًً لتطوير مهاراته ومعرفته.
كانت أهم لحظة في مسيرته الأكاديمية هي حصوله على شهادة الدكتوراة في الفقه المقارن من جامعة جلاسكو في بريطانيا في عام 1996 م، هذه الدرجة العليا منحته الفرصة لتوسيع معرفته حيث أصبح خبيراًً في مجالات عديدة.
عاد معالي الدكتور عبدالله المعتوق إلى الكويت وبدأ مسيرته الأكاديمية والتعليمية، كأستاذ في كلية التربية الأساسية بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في العام 1996 م. ثم تم تعيينه رئيسًًاًً لقسم الدراسات الإسلامية في كلية التربية
الأساسية في العام 1999 م.
لكن لم يكتفِِ معالي الدكتور المعتوق بالعمل في المجال الأكاديمي فقط، فقد قاد مسيرة حافلة في المشهد الحكومي، حيث شغل منصب وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في مجلس الوزراء الكويتي خلال الفترة من يونيو 2003 م إلى مارس 2007 م. كما تولى أيضاً منصب وزير العدل في الكويت ابتداءًً من فبراير 2006 م وحتى مارس 2007 م.
بعد انتهاء فترته في الحكومة، عاد معالي الدكتور المعتوق إلى مجال التعليم والاستشارات، فتم تعيينه مستشاراًً بالديوان الأميري في دولة الكويت من عام 2010 م حتى 2021 م، حيث قدم توجيهاًً حكومياًً قيماًً ومشورة استراتيجية. تألق معالي الدكتور المعتوق أيضاًً على الساحة الدولية، حيث تم تعيينه مبعوثاًً للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في نوفمبر عام 2012 م. هذا المنصب الدولي الرفيع يعكس الثقة الكبيرة في قدراته وخبراته. وتم تمديد تعيينه بتلك الصفة لأربع فترات على التوالي وحتى ديسمبر 2016 م، فتألقه كان
واضحًًا واستثنائيًًا، حيث كان أول مسؤول عربي يتولى هذا المنصب الأممي بتلك البارعة.
في مارس عام 2017 م، تم تعيينه مستشاراًً خاصاًً للأمين العام للأمم المتحدة برتبة وكيل أمين عام. ولم يقتصر تألقه على هذا الحد، حيث تم التجديد له للمنصب لفترة ثانية في عام 2018 م، وثالثة في عام 2019 م، ورابعة في 2020 م، وخامسة في عام 2021 م،
وسادسة في عام 2022 م وسابعة في عام 2023 م على التوالي.
إلى جانب هذه المناصب الحكومية والمسؤوليات الدولية، يشغل معالي الدكتور المعتوق العديد من المناصب الهامة، بما في ذلك رئيس مجلس إدارة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ونائب رئيس المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، وتجمع مسيرته بين العلم والخدمة الوطنية والإنسانية، مما جعله شخصية محترمة
وموثوق بها في مجالات متعددة. يُُعتبر الدكتور عبدالله معتوق المعتوق قدوة في خدمة المجتمع وتعزيز القيم والمبادئ الإسلامية على الساحة الوطنية والدولية