مبادرات بارزة في تاريخ الهيئة

دشَّنت الهيئة الخيرية 54,436 ألف مشروع تنموي وإنتاجي منذ إطلاق برنامج التمويل الأصغر في عام 1998 م وحتى الآن بقيمة 80,964,533 مليون دولار، في 32 دولة حول العالم، وتتجه الهيئة للتوسع في المشروعات التنموية بعد نجاح برنامج التنمية المجتمعية في تحسين أوضاع 392,977 ألف مستفيد، ومساعدته على إعالة 83,491 ألف أسرة معيشيًّا وتعليميًّا وصحيًّا، حيث نفَّذت الهيئة البرنامج في 14 دولة عربية و 9 دول إفريقية و 6 دول أخرى في شبه القارة الهندية، و 3 دول أوروبية، عبر تمويل المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر بقروض حسنة مي ةَّسَّر، وبلغت متوسط قيمة المشروع الواحد 1458 دولارًا، وذلك بالتعاون والتنسيق مع الجمعيات الخيرية المحلية في تلك الدول؛ لضمان المراقبة والمتابعة، وحرصًا على نجاح المشاريع المقدَّمة.

إحدى الإدارات التابعة للهيئة الخيرية، وتهدف إلى تفعيل دور التطوُُّع والمتطوعين في المجتمع الكويتي،
واستثمار طاقاتهم بصورة إيجابية؛ ليكون لهم دور رائد في العطاء وترك الأثر المستدام من خلال الجهود التطوعية المتميزة التي تقوم بها مختلف الفرق داخل الكويت وخارجها. تأسست الإدارة في عام 2015 م، ويعمل تحت إشرافها 37 فريقًًا تطوع اًيًّ، بواقع 800 متطوع تقريبًًا داخل دولة الكويت، حيث تتنوع الفرق التطوعية في رؤاها وأهدافها ومجالات عملها، كما تتنوََّع في نطاق عملها بين فرق تركز على الأنشطة والأعمال المحلية، وأخرى تركز على العمل الخارجي في مختلف الدول. وفيما يتعلق بمجالات العمل؛ فهناك فرق إغاثية تركز على العمل الميداني في الدول المنكوبة واللاجئين المنتشرين في الدول المجاورة لها، وأخرى تركز على المجال الصحي، أو التعليمي، أو الاجتماعي، أو التنموي.. وغيرها من المجالات، وهناك أيضًًا فرق ينصبُُّ تركيزها على ذوي الاحتياجات الخاصة داخل الكويت.

لجنة «ساعد أخاك المسلم
لجنة ذات نشاط ثقافي وتعليمي، أُُسِِّست عام 1983 م، وتركِِّز في عملها داخل الكويت، ومن خلالها تسهم مجموعة من السيدات الناشطات لدعم أنشطة الهيئة الخيرية، حيث انبثقت عنها عديد من المشروعات؛ من أبرزها: إنشاء مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم، ومشروعًًا لكفالة طالب العلم في الكويت وخارجها، وإقامة الدورات العلمية والتربوية )النهج التربوي في ظل الإسلام(، وإقامة الدورات الاجتماعية والثقافية؛ مثل دورة )الأم والطفل(، بالإضافة إلى مشاريع اليوم العائلي، والنادي الصيفي، والإعداد التربوي للشابََّات، والتعاون مع جمعيات النفع العام، والمشاركة في الندوات والمؤتمرات على مدار العام، كما تمثََّل أبرز مشاريعها الثقافية والتعليمية في: إنشاء مدرسة الرؤية ثنائية اللغة في دولة الكويت.

مدرسة الرؤية ثنائية اللغة هي مؤسسة غير ربحية، تأسَّست في أغسطس من العام 1996 م، تقع في منطقة صباح السالم في الكويت، وتضم المدرسة أكر من 2500 طالب من 21 جنسية بالإضافة إلى الطلاب من الجنسية الكويتية، و 468 موظفًا ضمن كادرها التعليمي والإداري، وتعمل المدرسة بموجب المراسيم واللوائح الصادرة عن وزارة التربية والتعليم في دولة الكويت، وتتبنَّى منهجًا معترفًا به دوليًّا، مبنيًّا على التكامل بين القيم الإنسانية الإسلامية والدولية، بما يعزِّز الاحترام والتسامح مع الآخرين، ويشكِّل الأساس للرؤية التوجيهية للمدرسة. تم اعتماد مدرسة الرؤية ثنائية اللغة من قِِبل مجلس المدارس الدولية منذ عام 2008 م، ضمن سعيها لتحقيق الاعتراف الدولي، وحقََّقت مستويات عالية من الأداء المهني في التعليم، ولديها التزام بالتحسين المستمر على وجه الخصوص، كما أظهرت جهة الاعتماد، وتتمثََّل رؤية المدرسة في: «أخلاق سامية، وعلم نافع، وجيل حضاري مبدع »، أمََّا رسالتها فتركََّزت في: «الأخذ بيد الطالب لاكتساب القيم الأخلاقية الإسلامية والعالمية المشتركة، والقدرات الذهنية والعلمية الفعََّالة؛ لإعداد طالب سويٍٍّ إيجابيٍٍّ مبدعٍٍ منتجٍٍ، بأفضل ما تسمح به قدراته، واضح الهدف، يدرك مسؤوليته وفق أولوياته المنظََّمة؛ ليقوم بواجبه تجاه نفسه، وأسرته، ومجتمعه، ووطنه، برؤية عالمية .

مبادرة تطوعية تهتم بالتعليم وتعمل تحت مظلة الهيئة الخيرية منذ عام 2010 تحت شعار: «ادفع دينارين واكسب الدارين »، تهتم المبادرة بتشجيع الشباب -وخصوصًًا الطلبة منهم- لخوض تجربة العمل الخيري الإنساني العالمي، ابتداء من المساهمة بمبلغ بسيط كدينارين، تطبيقًًا لمبدأ قليل دائم خير من كثير منقطع؛ وذلك لخدمة التعليم، والقضاء على الجهل والأمية في الدول المحتاجة. تميََّزت المبادرة بانتشار مشاريعها في 12 دولة من خلال 22 مشروعًًا تعليم اًيًّ، استفاد منه أكثر من 8000 طالب وطالبة، وهي عبارة عن مدارس الدارين، وأكاديمية الدارين، ومكتبة ومعهد وباص الدارين )المدرسة المتنقلة(، بالإضافة إلى توفير المنح الدراسية لطلبة الطبِِّ، والمساهمة في سداد رسوم طلبة الجامعات في غزة. تعمل المبادرة تحت إشراف ورعاية الهيئة الخيرية، وبالتعاون مع المؤسسات الطلابية في الجامعة، والتي تتمثل في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، والاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة في التطبيقي، وشعبة الاقتصاد الإسلامي في وحدة الاقتصاد الإسلامي، كما عمل في المبادرة منذ التأسيس أكثر من 500 متطوع ومتطوعة، وفازت المبادرة ب 6 جوائز محلية ودولية؛ أبرزها: وشاح الكويت للبصمة الإنسانية من صاحب السمو أمير دولة الكويت الراحل الشيخ/ صباح الأحمد الجابر الصباح في العام 2019 م.

بدأت فكرة مشروع الشفيع لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه بتدارس ثلة من المشايخ والمقرئين أهمية إيجاد مركز تربوي تعليمي، ينهض بتحفيظ كتاب الله، وتعليم علوم القرآن، يستفيد من الوسائل العصرية والتقنيات الحديثة، فكان أن تم اعتماد الفكرة، وبدء العمل، وبذل الجهد منذ يناير من العام 2011 م، بهدف كفالة 1000 حافظ وحافظة سنو اًيًّ؛ ويعمل مشروع الشفيع حاليًًا بشكل رسميٍٍّ تحت مظلََّة الهيئة الخيرية، حيث أصبح عالم اًيًّ بعالمية رسالتها، ومن خلال أنشطته المميزة يعمََّ الخير، ويشع النور، ويعلو القرآن، وتتمثل رؤية المشروع في: ريادة مشروع الشفيع على مستوى العالم الإسلامي وأن يكون من الأوائل عالم اًيًّ خلال عشر سنوات، وأمََّا الرسالة فهي: تخريج حفََّ اظ متميزين لكتاب الله عز وجل. يهدف المشروع إلى تخريج الحافظ أو الحافظة من مراكزه خلال 4 سنوات، بإشراف معلمين ومعلمات من ذوي الخبرة، حيث وصل عدد الحفََّاظ المكفولين في مراكز الشفيع المنتشرة في 25 دولة حول العالم إلى أكثر من 10 آلاف حافظ وحافظة، تخرََّج منهم بالفعل حتى نهاية 2021 م ما يقرب من 5500 حافظ وحافظة، ولم يتوقف المشروع عند حفظ الحفََّاظ فحسب، بل بدأ التركيز على الحافظ الموهوب، وعلى الطلاب المبدعين والمتميزين، وأيضًًا برنامج الفرحة الذي يستهدف تقديم الرعاية لأسر الحفََّاظ ممن يعانون من ضيق ذات اليد.

إحدى الإدارات التابعة للهيئة الخيرية، وتهدف إلى تفعيل دور التطوُُّع والمتطوعين في المجتمع الكويتي،
واستثمار طاقاتهم بصورة إيجابية؛ ليكون لهم دور رائد في العطاء وترك الأثر المستدام من خلال الجهود التطوعية المتميزة التي تقوم بها مختلف الفرق داخل الكويت وخارجها. تأسست الإدارة في عام 2015 م، ويعمل تحت إشرافها 37 فريقًًا تطوع اًيًّ، بواقع 800 متطوع تقريبًًا داخل دولة الكويت، حيث تتنوع الفرق التطوعية في رؤاها وأهدافها ومجالات عملها، كما تتنوََّع في نطاق عملها بين فرق تركز على الأنشطة والأعمال المحلية، وأخرى تركز على العمل الخارجي في مختلف الدول. وفيما يتعلق بمجالات العمل؛ فهناك فرق إغاثية تركز على العمل الميداني في الدول المنكوبة واللاجئين المنتشرين في الدول المجاورة لها، وأخرى تركز على المجال الصحي، أو التعليمي، أو الاجتماعي، أو التنموي.. وغيرها من المجالات، وهناك أيضًًا فرق ينصبُُّ تركيزها على ذوي الاحتياجات الخاصة داخل الكويت.

لجنة ذات نشاط ثقافي وتعليمي، أُُسِِّست عام 1983 م، وتركِِّز في عملها داخل الكويت، ومن خلالها تسهم مجموعة من السيدات الناشطات لدعم أنشطة الهيئة الخيرية، حيث انبثقت عنها عديد من المشروعات؛ من أبرزها: إنشاء مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم، ومشروعًًا لكفالة طالب العلم في الكويت وخارجها، وإقامة الدورات العلمية والتربوية )النهج التربوي في ظل الإسلام(، وإقامة الدورات الاجتماعية والثقافية؛ مثل دورة )الأم والطفل(، بالإضافة إلى مشاريع اليوم العائلي، والنادي الصيفي، والإعداد التربوي للشابََّات، والتعاون مع جمعيات النفع العام، والمشاركة في الندوات والمؤتمرات على مدار العام، كما تمثََّل أبرز مشاريعها الثقافية والتعليمية في: إنشاء مدرسة الرؤية ثنائية اللغة في دولة الكويت.

انطلقت «مبادرة تمكين » في البداية كفكرة من الرغبة في تطوير أداء العاملين في مجال العمل الخيري، بحيث يحقق العاملون في هذا المجال المبارك الاحترافية اللازمة، ويواكبون التطورات في مختلف المجالات، وقد أُُطلقت -بفضل الله- في عام 2018 م تحت مظلة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وبالشراكة مع وزارة الشئون الاجتماعية في دولة الكويت. تعتمد المبادرة بشكل رئيسي على الرامج التدريبية، التي تشمل أهم المعارف والمعلومات، والمهارات والاستراتيجيات، التي يلزم العاملين في مجال العمل الخيري الإلمام بها وتعلمها واكتسابها؛ من أجل تطوير قدراتهم على العمل في هذا المجال، وفي نهاية كل دورة تدريبية يُمُنح المتدرب شهادة تدريب معتمدة من كلا الطرفين )الوزارة والهيئة(، تكون بمثابة إفادة باجتياز المتدرب للدورة. أطلقت المبادرة منذ بدء نشاطها عددًًا من البرامج التدريبية، والدورات المهنية المتخصصة، والفعاليات الجماهيرية، في موضوعات مهمة تمسُُّ العمل الخيري بشكل مباشر، وشارك في تنفيذها مدربين على أعلى المستويات ودرجات التخصص من داخل الكويت وخارجها، وهو ما كان له أبرز الأثر في تطوير أداء المشاركين من مختلف المنظمات

انطلقت مبادرة «نعمتي » برعاية «مبرة البر الخيرية » تحت مظلة الهيئة الخيرية، وترفع المبادرة شعار «أعط المحتاج.. ما لا تحتاج »، حيث لقيت -بفضل الله- تفاعلاًً كبيرًًا وقبولاًً واسعًًا من المتطوعين وأهل الخير، وال ت�ُجار، وموردي المواد الغذائية، والهيئات الرسمية والأهلية، وتمثََّل الهدف الرئيسي منها في العمل على تلبية احتياجات الأسر المتعفِِّفة داخل الكويت من المواد الغذائية الضرورية والأساسية، عبر توفير السلال الغذائية المتنوعة والمتكاملة، والتي تكفي السلة منها أسرة مكونة من 5 أفراد لمدة أسبوعين. وقد انطلقت مبادرة «نعمتي » بالتعاون مع الهيئة الخيرية من «صالة فهد الأحمد » التابعة للهيئة في منطقة «فهد الأحمد »، وذلك خلال شهر رمضان المبارك من عام 2021 م، حيث تعمل المبادرة من خلال خمسة مسارات؛ هي: حفظ النعمة، وإطعام الطعام، وحماية البيئة، وتقليل الهدر، وتفعيل العمل التطوعي. وقد حقََّقت المبادرة منذ انطلاقتها وخلال أشهر معدودة إنجازات نوعية في المسارات الخمسة؛ أبرزها: الحفاظ على أكثر من 500 طن من المواد الغذائية وحمايتها من الهدر، وتوفير أكثر من 13 ألف سلة غذائية متكاملة لصالح الأسر المتعففة داخل الكويت، تمت الاستفادة من تلك السلال لصالح أكثر 7500 أسرة، وقد عمل على أنشطة المشروع أكثر من 1200 متطوع ومتطوعة.